مشروع فرحة عيد
أيام هذا العيد من الأيام الشريفة المباركة الذي جلعه الله للمسلمين عيدا ويتميز هذا العيد في هذه السنة باقترانة بزوال نظام صدام الكافر عن ارض العراق المباركة وهذا ما يزيد هذا اليوم عظمة وبهجة وسرورا ويجعله يتلق في نفوس العراقيين ويزدان إشراقا وتكون له لذة خاصة وفريدة وبهذه المناسبة يستشعر الإنسان عظيم النعمة التي من الله عز وجل بها على شعبنا العزيز.
فسعت الجمعية إلى استغلال هذه المناسبة والتي كانت ولله الحمد السباقة دوما في تنفيذ المشاريع الإنسانية والخيرية بتنفيذ مشروع حمل اسم ( فرحة العيد ) والخاصة بأطفال العوائل المتعففة والمحتاجة ( والذي عبارة عن ملابس وجورب وحقيبة يد ) لترسم مرة أخرى البسمة على وجوه الأطفال المحرومين.
وكما نعلم إن أيام العيد لها المكانة الخاصة في نفوس أطفالنا الأحباء فهم يتهيأ ون منذ وقت مبكر بشراء واقتناء الملابس الجديدة والتي تليق بهم وتنسجم مع هذه المناسبة حيث إن هؤلاء الصغار لم يتذوقوا لذة طعم هذة المناسبة بسبب الظروف القاهرة التي مر بها العراق وذلك من جراء تسلط حكم دكتاتوري دموي سرق كل بسمة وفرحة من هؤلاء الصغار فلم يستشعر أي طفل عراقي طيلة هذه السنين فرحة هذة المناسبة العظيمة.
إن قيام الجمعية بتنفيذ هذا المشروع لتؤكد اهتمامها بشرائح المجتمع العراقي المختلفة وإعادة الثقة والاطمئنان في نفوس هؤلاء الأطفال بصورة خاصة وانه فعلا قد بزغ فجر عراق جديد لتشرق بعده شمس الحرية والتعاون والإخاء.
|